بالحب نحيا… وبالهجر نموت

بالحب نحيا… وبالهجر نموت
بقلم المستشار خميس إسماعيل
أنا… وقلمي… وقهوتي

أحبك بكل حروفها…
فالألف تعني: أنا لستُ إلا لك،
والحاء تعني: حياتي ملكك في حياتك ومماتك،
والباء تعني: بقلبي وإحساسي معك للنهاية،
والكاف تعني: أكرمني بك ربي، فلن أترك ما أكرمني به إلا حين موتي.
لذلك… أنا أحبك، يا من ملكت قلبي وروحي.

قالت ودمعُ العين أفسد كحلها:
“إن غبت عن عيني، فعيني من لها؟”
قلت:
اعذريني قبلها بتساؤلي…
عيناكِ طينٌ؟ أم ضياءٌ أصلها؟

فتبسمت خجلاً، وأشرق ثغرها،
واستحضرت بالحزن زهو جمالها.
إن كان هذا حسنها في حزنها،
رباه، كيف هي في تمام دلالها؟

أراك عليّ أقسى الناس قلبًا،
وحالي في الهوى ترق له القلوب.
ما لقلبك لا يشفع لي عنده حبًا،
وقلبي لا يرى سوى قلبك،
من دون كل الشعوب؟

أوَ تدري أني أموت فيك غرامًا؟
أم أنك تحيا، وما همك أني أموت؟
كيف مشيتَ في طريق النوى راكضًا،
ونسيت أني على عتبات العشاق أجوب؟

من هواك جعلت العشق في قلبي ساخط،
وجعلت من عشقي لك أنا أذوب…
فرد قلبي: مرحى إن كنت لي محبوب،
إذا ما كان هذا العشق والهوى…
أنا عنك… أتوب.

الختام:

وهكذا… يبقى الحب هو الحياة لمن أدرك دفئه،
وهو الموت لمن ذاق مرارة غيابه.
أحببتك لا لشيء، بل لأنك كنت كل شيء.
كتبتك وجعًا جميلاً على سطور قلبي،
وسأبقى أنا… وقلمي… وقهوتي،
ننتظر منك كلمة…
تعيد لروحي نبضها،
وتخبر قلبي أن الحياة ما زالت ممكنة… بك.

Related posts